z a m a n

what is your goal in your life ???

المواضيع الأخيرة

» معنى اسمك باللغة الانجليزية
الجمعة ديسمبر 18, 2009 12:19 pm من طرف MOONMH

» جماهير مصر ترد على استفزازات المتعصبين الجزائريين
الجمعة نوفمبر 06, 2009 8:24 pm من طرف stell

» جمهورية مصر الرياضية العشوائية تخرج من كأس العالم
الجمعة أكتوبر 09, 2009 5:10 am من طرف stell

» شخص يحب بجد
الخميس أكتوبر 08, 2009 8:47 am من طرف TheKing

» مصر تستهل كأس العالم للشباب بانتصار سهل على ترينيداد
السبت سبتمبر 26, 2009 10:41 am من طرف virus

» ثقافة عامة
الإثنين سبتمبر 14, 2009 9:57 am من طرف TheKing

» كيف نستقبل الشهر الكريم وما نفعل فيه
الأحد سبتمبر 13, 2009 3:33 pm من طرف hellboy

» الاهلى + الاسماعليى 6 - 0
الجمعة سبتمبر 11, 2009 12:55 pm من طرف TheKing

» فيديو جااااااااامد - لابوتريكة
الجمعة سبتمبر 11, 2009 12:39 pm من طرف TheKing

التبادل الاعلاني


    متصل بالموضوع السابق

    شاطر
    avatar
    stell

    عدد المساهمات : 37
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 06/09/2009

    متصل بالموضوع السابق

    مُساهمة  stell في الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 2:15 pm

    تحريم الغيبة بالقلب:اعلم أن سوء الظن حرام مثل سوء القول فكما يحرم عليك أن تحدث غيرك بلسانك بمساوئ الغير فليس لك أن تحدث نفسك و تسئ الظن بأخيك و لست اعني به إلا عقد القلب و حكمه علي غيره بالسوء فأما الخواطر ا حديث النفس فهو معفو عنه بل الشك أيضا معفو عنه و لكن المنهي أن يظن و الظن عبارة عما تركن إليه النفس و يميل إليه القلب

    و سبب تحريمه أن أسرار القلوب لا يعلمها إلا علام الغيوب فليس لك أن تعتقد في غيرك سوءاً إلا إذا انكشفت لك بعيان لا يقبل التأويل فعند ذلك لا يمكنك إلا أن تعتقد ما علمته و شاهدته و ما لم تشاهده بعينيك و لم تسمعه باذنك ثم وقع في قلبك فإنما الشيطان يلقيه إليك فينبغي أن تكذبه فإنه افسق الفاسقين و قد قال تعالى: " َا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ " – سورة الحجرات آية 6

    عقاب المغتاب في الآخرة:عن شفي بن ماتع الأصبحي رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى، يسعون بين الجحيم والحميم بالويل والثبور، يقول أهل النار بعضهم لبعض: ما بال هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى؟! فرجل مغلق عليه تابوت من جمر، ورجل يجر أمعاءه، ورجل يسيل قيحاً وصديداً، ورجل يأكل لحمه، فيقال لصاحب التابوت: ما بال الأبعد قد آذانا على ما فينا من الأذى؟
    فيقول: إن الأبعد مات وفي عنقه أموال الناس
    ثم يقال للذي يجر أمعاءه: ما بال الأبعد آذانا على ما بنا من الأذى؟
    فيقول: إن الأبعد كان لا يبالي أين أصاب البول منه ثم لا يغسله
    ما بال الأبعد آذانا على ما بنا من الأذى؟
    فيقول: إن الأبعد كان ينظر إلى كل كلمة قبيحة يستلذها كما يستلذ الرفث
    ثم يقال للذي يأكل لحمه: ما بال الأبعد يؤذينا على ما فينا من الأذى؟
    قال: إن الأبعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة، ويمشي بينهم بالنميمة – (أخرجه ابن أبي الدنيا في "ذم الغيبة" و ذكره الهيثمي في "المجمع")

    الأعذار المرخصة في الغيبة:يرخص ذكر مساوئ الغير ان كان الغرض صحيح في الشرع لا يمكن التوصل اليه إلا به فيدفع ذلك إثم الغيبة في ستة أمور وهي:
    أولاً: التظلم
    فإن من ذكر قاضياً بالظلم و الخيانة و أخذ الرشوة كان مغتابا عاصيا إن لم يكن مظلوما أما المظلوم من جهة القاضي فله أن يتظلم إلى السلطان و ينسبه إلى الظلم إذ لا يمكنه استيفاء حقه إلا به قال صلى الله عليه و سلم: "إن لصاحب الحق مقالاً" (متفق عليه) و قال أيضا:" ليّ الواجد يحل عقوبته و عرضه" (صحيح رواه أبو داوود و غيره) و معنى الحديث المراد بالواجد الغني القادر على وفاء دينه الذي في ذمته من حقوق الناس وليه هو نقله وتأخيره للوفاء، فهذا الفعل يحل لصاحب الدين الكلام في عرضه والتظلم من فعله، ويحل عقوبته بشكايته عند الوالي الذي يقدر على أخذ الحق منه، ولا يعد ذلك من الغيبة المحرمة.

    ثانياً: الاستعانة على تغيير المنكر و رد العاصي إلى منهج الإصلاح
    فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رجل: يا رسول الله إن لي جارا يؤذيني
    فقال: "انطلق فأخرج متاعك إلى الطريق"
    فانطلق فأخرج متاعه فاجتمع الناس عليه فقالوا: ما شأنك؟
    قال: لي جار يؤذيني فذكرت للنبي صلى الله عليه و سلم فقال: : "انطلق فأخرج متاعك الى الطريق"
    فجعلوا يقولون: اللهم العنه اللهم اخزه فبلغه فأتاه فقال: "ارجع إلى منزلك فوالله لا أؤذيك" (حسن أخرجه البخاري في الادب المفرد)

    ثالثاً: الاستفتاء
    كأن يقول للمفتي ظلمني أبي أو زوجتي فكيف الطريق إلى الخلاص؟ و الأسلم التعرض بأن يقول:ما قولك في رجل ظلمه أبوه؟ و لكن التعيين مباح بهذا القدر لما ثبت عن "هند بنت عتبة" أنها قالت للنبي صلى الله عليه و سلم: إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني ما يكفيني أنا وولدي أفآخذ من غير علمه؟ فقال:"خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف" (متفق عليه) فذكرت الشح و الظلم لها ولولدها ولم يزجرها النبي صلى الله عليه و سلم إذ كان قصدها الاستفتاء

    رابعاً: تحذير المسلم من الشر
    فإذا رأيت فقيهاً يتردد إلى مبتدع أو فاسق و خفت أن تتعدى إليه بدعته و فسقه فلك أن تكشف له بدعته و فسقه طالما كان الباعث لك الخوف عليه من سراية البدعة و الفسق لا غيره

    خامساً: ان يكون المسلم معروفاً بلقب يعرب عن عيب فيه
    مثل الأعرج و الأعمش فلا إثم على من يقول روى أبو الزناد عن الأعرج و سلمان عن الأعمش فقد فعل العلماء ذلك لضرورة التعريف

    سادساً: ان يكون مجاهراً بالفسق
    كالمخنث و صاحب الماخور و المجاهر بشرب الخمر و كان ممن يتظاهر به بحيث لا يستنكف من أن يذكر له و لا يكره ان يذكر به فإذا ذكرت فيه ما يتظاهر به فلا إثم عليك فعن عائشة رضي الله تعالى عنها: استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال ائذنوا له فبئس ابن العشيرة أو بئس أخو العشيرة فلما دخل ألان له الكلام فقلت له يا رسول الله قلت ما قلت ثم ألنت له في القول فقال أي عائشة إن شر الناس منزلة عند الله من تركه أو ودعه الناس اتقاء فحشه (متفق عليه)

    وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:"ما أظن فلانا و فلانا يعرفان من ديننا شيئاً" (أخرجه البخاري) قال الليث: كانا رجلين من المنافقين وقال عمر رضي الله تعالى عنه: ليس لفاجر حرمه و أراد به المجاهر بفسقه دون المستتر إذا المستتر لابد من مراعاة حرمته وقال الحسن رحمه الله: ثلاثة لا غيبة لهم: صاحب الهوى و الفاسق المعلن بفسقه و الإمام الجائر

    كفارة الغيبةالواجب على المغتاب أن يندم و يتوب و يتأسف على ما فعله ليخرج به من حق الله سبحانه و تعالى ثم يستحل المغتاب ليحله فيخرج من ظلمته و ينبغي أن يستحله وهو حزين متأسف نادم على فعله وقال الحسن: يكفيه الاستغفار دون الاستحلال و قال مجاهد: كفارة أكلك لحم أخيك: أن تثني عليه و تدعو له بخير و سئل عطاء ابن أبي رباح عن التوبة من الغيبة قال: أن تمشي إلى صاحبك فتقول له: كذبت فيما قلت و ظلمتك و أسأت فإن شئت أخذت حقك و إن شئت عفوت وهذا هو الأصح قلت: والأحوط أن يندم ثم يثني على من أغتابه ثم يستحله ليخرج من مظلمته جمعاً بين الآراء فإن تعذر اللقاء بين الاثنين لبعد المسافة المكانية و شق الوصول إليه أو لسبب موت أصاب المظلوم أو ستؤدي المصارحة إلى ضرر أشد نظراً لسوء خلق المظلوم او ضيق افقه فيكفي المغتاب الندم و التوبة و الثناء على من اغتابه رفعاً للحرج و المشقة تجلب التيسير و الله اعلم فإن انتفت هذه المحاذير فالواجب الاستحلال لما ورد في الحديث الصحيح: "من كان لأخيه عنده مظلمه في عرض أو مال فليستحللها من قبل أن يأتي يوم ليس هناك دينار و لا درهم إنما يؤخذ من حسناته فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فزيدت على سيئاته" و الواجب على المظلوم قبول عذر من اغتابه و إقالة عثرته فمن أقال عثره أخيه أقال الله عثرته فيا عبد الله اتق الله في أعراض المسلمين و احفظ لسانك يستر الله عورتك

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 6:56 pm