z a m a n

what is your goal in your life ???

المواضيع الأخيرة

» معنى اسمك باللغة الانجليزية
الجمعة ديسمبر 18, 2009 12:19 pm من طرف MOONMH

» جماهير مصر ترد على استفزازات المتعصبين الجزائريين
الجمعة نوفمبر 06, 2009 8:24 pm من طرف stell

» جمهورية مصر الرياضية العشوائية تخرج من كأس العالم
الجمعة أكتوبر 09, 2009 5:10 am من طرف stell

» شخص يحب بجد
الخميس أكتوبر 08, 2009 8:47 am من طرف TheKing

» مصر تستهل كأس العالم للشباب بانتصار سهل على ترينيداد
السبت سبتمبر 26, 2009 10:41 am من طرف virus

» ثقافة عامة
الإثنين سبتمبر 14, 2009 9:57 am من طرف TheKing

» كيف نستقبل الشهر الكريم وما نفعل فيه
الأحد سبتمبر 13, 2009 3:33 pm من طرف hellboy

» الاهلى + الاسماعليى 6 - 0
الجمعة سبتمبر 11, 2009 12:55 pm من طرف TheKing

» فيديو جااااااااامد - لابوتريكة
الجمعة سبتمبر 11, 2009 12:39 pm من طرف TheKing

التبادل الاعلاني


    ما هى الغيبة وما يتعلق بها ؟؟؟

    شاطر
    avatar
    stell

    عدد المساهمات : 37
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 06/09/2009

    ما هى الغيبة وما يتعلق بها ؟؟؟

    مُساهمة  stell في الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 2:13 pm

    ما هي الغيبة؟
    الغيبة هي ذكرك أخاك بما يكره في غيبته فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "أتدرون ما الغيبة؟" قالوا: الله و رسوله اعلم قال: "ذكرك أخاك بما يكره"

    و عن المطلب بن عبد الله رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "الغيبة أن تذكر الرجل بما فيه من خلفه"

    الإجماع في تحريمها:الغيبة محرمه بالكتاب و السنة و إجماع الأئمة و الدليل:
    (1) قوله تعالى: "َلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ" (سورة الحجرات-آية12)

    قال الحافظ ابن كثير في تفسيره لهذه الآية: "وقد ورد فيها –أي الغيبة- الزجر الأكيد و لهذا شبهها الله تعالى بأكل اللحم من الإنسان الميت كما قال تعالى:" أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ" أي كما تكرهون هذا طبعاً فاكرهوا ذلك شرعاً فإن عقوبته أشد من هذا"

    و قال – رحمه الله- "و الغيبة محرمه بالجماع و لا يستثنى من ذلك إلا ما رجحت مصلحته كما في الجرح و التعديل و النصيحة" و قال الإمام القرطبي رحمه الله تعالى في تفسير الآية:"و الإجماع على أنها-أي الغيبة- من الكبائر و أنه يجب التوبة منها إلى الله تعالى"

    (2) و عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: الربا اثنان و سبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه، وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه". – صحيح – رواه الطبراني في "الأوسط"

    (3) و عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: "حسبك من صفية كذا و كذا فقال: لقد قلت كلمة لو امتزجت بماء البحر لمزجته" – صحيح رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح و انظر سنن أبي داوود حسبك: يكفيك صفية: هي أم المؤمنين صفية بنت حيي رضي الله تعالى عنها كذا و كذا: قال بعض الرواة تعني أنها قصيرة مزجته: خالطته يتغير بها طعمه أو ريحه لشده نتنها وقبحها

    (4) و عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده : أنهم ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلاً فقالوا: لا يأكل حتى يُطعَم و لا يرحل حتى يُرحَل له فقال النبي صلى الله عليه و سلم: اغتبتوه فقالوا: يا رسول الله إنما حدثنا بما فيه قال:حسبك إذا ذكرت أخاك بما فيه – حسن رواه الأصبهاني و حسنه الالباني

    (5) و عن أنس رضي الله تعالى عنه قال قال صلى الله عليه وسلم: "لما عُرج بي إلى السماء مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، فقلت: مَنْ هؤلاء يا جبريل؟! قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم "

    (6) و عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام رجل فوقع فيه رجل من بعده فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تخلَل قال: و مم اتخلل؟ ما أكلت لحما
    قال: إنك أكلت لحم أخيك – صحيح أخرجه الطبراني في "الكبير" وقوله صلى الله عليه و سلم:"إنك أكلت لحم أخيك" منتزع من قوله تعالى:" أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ " – سورة الحجرات أية 12

    (7) عن أبي بكرة قال‏:‏ بينما النبي صلى الله عليه وسلم يمشي بيني وبين رجل آخر إذ أتى على قبرين فقال‏:‏ ‏"‏إن صاحبي هذين القبرين يعذبان فأتياني بجريدة‏"‏ قال أبو بكرة‏:‏ فاستبقت أنا وصاحبي فأتيته بجريدة فشقها نصفين فوضع في هذا القبر واحدة وفي ذا القبر واحدة قال‏:‏ ‏"‏لعله يخفف عنهما ما دامتا رطبتين، إنهما يعذبان بغير كبير الغيبة والبول‏"‏‏.‏ - رواه أحمد و غيره

    الأسباب الباعثة على الغيبة و علاجهاهناك عدة أسباب تدفع الإنسان إلى الغيبة منها:
    1- الحسد : و هو مرض قلبي تنشأ منه معصية الجوارح فالحاسد عدو لنعمة الله على عباده يتمنى زوالها و العاقل من اقتلع أصله من قلبه فسلم من شره قال ابن تيميه:"ما خلا جسم من حسد فالكريم يخفيه و اللئيم يبديه" و الحسد يدفع صاحبه إلى إطلاق لسانه بالسب ى القدح و الذم و ذكر عيب الآخرين و هضم حقهم و الحط من شأنهم و تهيج عداوة الحاسد إذا سمع الناس يثنون على خصمه فيزاد حقده و يتفاقم حسده و تزداد ضراوة لسانه و قد يؤدي هذا المرض اللعين إلى اقتلاع الإيمان من قلب العبد و العياذ بالله. وعلاجه: الرضا بقسمة الله تعالى فالله قسم بين الناس أخلاقهم كما قسم بينهم أرزاقهم فلا اعتراض على حكمته قال عبد الواحد بن زيد-رحمه الله-: الرضا: باب الله الأعظم و جنة الدنيا ومستراح العابدين وها هو رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه"

    2- تشفي الغيظ : بأن يجري من إنسان من حق آخر سبب يهيج غضبه و الغضب دافع قوي نحو الغيبة للتشفي لذا أوصى الرسول صلى الله عليه و سلم من طلب الوصية قائلاً :"لا تغضب" وقال صلى الله عليه و سلم: "‏ ‏من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله عز وجل على رءوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره الله من الحور العين ما شاء ‏" – صحيح – سنن أبو داوود

    3- مجاملة الأصحاب: فمجالسة الأشرار و صحبة الفجار الذين لا تكاد مجالسهم تنفك عن غيبة أو نميمة أو وقيعة و مساعدتهم و ترك الإنكار عليهم من الأسباب الباعثة على الغيبة

    و العلاج : أ- ترك مجالستهم حتى يخوضوا في حديث غيره ب- الإنكار عليهم ورد الغيبة عن المسلم و الدفاع عن عرضه رجاء الثواب فعن أسماء بنت يزيد رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من ذبَ عن عرض أخيه بالغيبة كان حقاً على الله أن يعتقه من النار" - صحيح بشواهده أخرجه أحمد و غيره و في رواية: "من رد عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة"- حسن أخرجه الترمذي و حسنه و في رواية: "من رد عن عرض أخيه كان له حجابا من النار"- أخرجه الخرائطي من "مكارم الأخلاق" و غيره

    و عن معاذ بن أنس الجهني رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "من حمى مؤمنا من منافق (أراه قال): بعث الله ملكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم و من رمى مسلما بشيء يريد شينه به حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال" – صحيح سنن أبي داوود واعلم أخي المسلم أن المستمع شريك المتكلم لان الرضا بالمعصية معصية و الرضا بالكفر كفر و قال تعالى:" َإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ " – (سورة الأنعام- آية 68) فحسن الإصغاء للمغتاب أو إظهار الرضا بكلامه معصية قال تعالى:" لاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ " - (سورة المائدة-آية 2)

    4- و النبي صلى الله عليه و سلم يقول: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه و لا يسلمه و لا يحقره بحسب إمريء من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه و ماله و عرضه" فلا يجوز لعبد يؤمن بالله و اليوم الآخر ان يرفع نفسه على حساب إضرر غيره فالخافض الرافع هو الله تعالى بيده القسط يخفض و يرفع و محاولة إظهار النفس امام الغير بانتقاص الآخرين دليل شؤم على فساد الباطن

    5- اللعب و الهزل: مثل محاولة إظهار خفة الدم و إظهار المرح بمحاكة الأشخاص و التندر بهم و إظهار هفواتهم و تقليدهم كما يحدث في عامة مجالسنا و كما نشاهده و نسمعه في المسلسلات الهابطة و الأفلام الساقطة و غير ذلك مما عم به البلاء قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "ويل للذي يحدث حديثاً فيكذب ليضحك به القوم ويل له ويل له" – صحيح أخرجه الترمذي و عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "إن الرجل ليتكلم الكلمة يضحك بها جلساءه يهوي بها أبعد من الثريا" – حسن أخرجه ابن أبي الدنيا بسند حسن

    6- أن يستشعر من إنسان انه سيقصده و يهينه أو يذمه أو يقبِح حاله عند محتشم أو يشهد عليه بشهادة فيبادره و يطعن فيه ليسقط اثر شهادته أو يبدأ بذكر ما فيه صادقاً ليكذب عليه بعده فيروج كذبه بالصدق الأول

    7- الغضب لله تعالى: فإنه قد يغضب على منكر قارفه إنسان إذا رآه أو سمعه فيظهر غضبه و يذكر اسمه و كان الواجب أن يظهر غضبه عليه بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و لا يظهره على غيره أو يستر اسمه و لا يذكره بالسوء

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 6:58 pm